ولاية ألمانية تعلن استعدادها لاستقبال اللاجئين الذين تنقذهم سفن الإنقاذ

ولاية ألمانية تعلن استعدادها لاستقبال اللاجئين الذين تنقذهم سفن الإنقاذ

قدمت الحكومة المحلية الواقعة في ولاية براندنبورغ الألمانية والتي تضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار طلباً لوزارة الداخلية الاتحادية في برلين لأجل تسهيل استقبال اللاجئين الذين تنقذهم سفن الإنقاذ من مخاطر البحر.

وصرح السيد شتيفان لودفيغ وزير شؤون أوروبا بالولاية وعضو في حزب اليسار، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن ولاية براندنبورغ الواقعة في ألمانيا صرحت أكثر من مرة أنها تريد الترحيب بهؤلاء اللاجئين ولكنهم لا يستطيعوا القيام بذلك بدون موافقة السيد هورست زيهوفر وزير الداخلية الاتحادي.

وجه الوزير المحلي إتهاماً لوزارة الداخلية الألمانية بأنها تمنعهم من  استقبال هؤلاء الناس حيث قال “الوزارة (وزارة الداخلية الاتحادية) تكبح جهودنا حتى الآن، وكل ما نستطيع عمله هو استقبال الإيزيديات”. حيث أن برلمان الولاية مان قد قرر عام 2016 تقديم المساعدة لأتباع الأقليات الدينية.

وتستطيع واحدة من المؤسسات العليا في الولايات الألمانية أن تصدر قرار إقامة لصالح أي شخص لا يحمل الجنسية الألمانية ويرجع ذلك إلي اعتبارات القانون الدولي أو لأسباب إنسانية أو الحفاظ على المصالح السياسية لألمانيا ولكنهم لا يستطيعوا عمل ذلك دون موافقة من وزارة الداخلية الاتحادية حيث أن هذه الموافقة ضرورية.

استعدادها لاستقبال اللاجئين

حتى ساعة تحرير هذها الخبر، لم ترد وزارة الداخلية الاتحادية على اتهامات الصادرة من الوزير المحلي لها بأنها تحاول منع ولايته من الترحيب باللاجئين الذين واجهوا مخاطر البحر وظلوا علي قيد الحياة.

استطاعت سفينة الإنقاذ “آلان كردي” التابعة لمنظمة “سي آي” الإنسانية الألمانية إنقاذ يوم الاثنين الماضي 44 مهاجرا في الجهة المقابلة للسواحل الليبية، وعلاوة على ذلك تمكنت منظمة “مهاجرو الزوارق” يوم الأحد من انقاذ عدد من المهاجرين و إرسالهم إلى مالطا.

ومن الجدير بالذكر أن آلاف الأشخاص قاموا بمظاهرات يومي السبت والأحد الماضيين في عدد من المدن الألمانية لدعم المنظمات التي تحاول إنقاذ اللاجئين من خطر الغرق و كما أنهم طلبوا من المسؤولين الحفاظ على حقوق هؤلاء اللاجئين.