ميركل واللاجئين ونصيحتها بالإقامة في ريف ألمانيا لهذه الأسباب

ميركل واللاجئين

[sc name=”ad-Large Rectangle-336×280″ ]

ميركل واللاجئين وأبرز المستجدات تعرفوا عليها الآن خلال هذه الجولة مع مدونة “الحياة في المانيا” حيث قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  إن اللاجئين والمهاجرين عمومًا عليهم التعرف على ألمانيا أكثر.

وأضافت ميركل، خلال مقطع فيديو، أنها تنصح اللاجئين بالإقامة في المناطق الريفية في ألمانيا من أجل التعرف على القوانين الألمانية، وذلك بعد أن استقبلت بلادها أكثر من مليون مهاجر منذ عام 2015

ويُشار إلى أن أنجيلا ميركل تواجه كل يوم الكثير من الضغوطات المجتمعية والسياسية بسبب سياسة “الباب المفتوح” التي اتبعتها مع اللاجئين منذ السنوات الماضية وخاصة مع وجود مشاكل في دمج اللاجئين بالمجتمع الألماني.

 

ميركل واللاجئين

  • ميركل تنصح اللاجئين

وصرحت ميركل بأنها ترغب في أن يعيش اللاجئون في الريف وليس المدن الكبرى مؤكدة أن الحياة في المدن الكبرى صعبة مقارنة بالمناطق الريفية التي اعتبرتها عملية أكثر على الرغم من كونها غير جذابة للأنظار.

وأوضحت ميركل أن الهدف الرئيسي من ذلك أن الألمان في الريق قد يُساعدوا اللاجئين بشكل أفضل من المدن الكبرى كما يُمكن للاجئين والمهاجرين الاندماج أكثر في المجتمع الألماني لتعلم الكثير من القيم والمبادئ التي يسير عليها الألمان.

[sc name=”In-ArticleAd01″ ]

  • ميركل: لدينا الإمكانية للتعامل مع اللاجئين بالشكل الأمثل

وبالاستمرار في الحديث عن ميركل واللاجئين فإن المستشارة الألمانية أكدت، مؤخرًا، أن ألمانيا لديها الإمكانية الكاملة للتعامل مع قضية اللاجئين بالشكل الأمثل دون زيادة الضرائب في ظل استمرار ارتفاع الأعداد.

ميركل واللاجئين .. وعن تدفق أعداد اللاجئين قالت ميركل في تصريحات صحفية أن بلادها قادرة على التعامل مع القضية برمتها دون أي مشاكل في الضرائب أو مشاكل في الميزانية العامة، وجاءت تصريحات ميركل في ظل الحديث عن اعتزام الحكومة الألمانية تطبيق ميزانية تكميلية لتخصيص أموال للاجئين.

 

  • ميركل: لا نُريد رفع الضرائب

واختتمت أنجيلا تصريحاتها قائلة أن ألمانيا لا تُريد رفع الضرائب حتى لا تتعرض بلادها لـ”دين جديد” مضيفة أن أزمة اللاجئين أولوية في مهام الحكومة الألمانية وخاصة أنها تحتاج إلى إعادة النظر للمنظومة بالكامل.

الجدير بالذكر أن ألمانيا تُطبق قوانينًا للجوء ليبرالية نسبياً وإعانات اجتماعية سخية، لذلك فإنها من أكبر دول الاتحاد الأوروبي التي تستقبل اللاجئين وتجد لهم حلولًا جذرية للتعايش مع الألمان، وتعد قضية ميركل واللاجئين مسلسلًا مستمرًا منذ عام 2015 حيث تسعى لإيجاد حلول وعدم التسبب في مشاكل لبلادها.

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

[sc name=”MatchedContent01″ ]