مغادرة اللاجئين إلى تركيا في حالة من التزايد والسبب!

مغادرة اللاجئين إلى تركيا

[sc name=”ad-Large Rectangle-336×280″ ]

مغادرة اللاجئين إلى تركيا تاركين ألمانيا أبرزهم اللاجئين السوريين الذين اتجهوا إلى تركيا، مؤخرًا، بأعداد ملحوظة وعلى الرغم من ذلك فإن هؤلاء اللاجئين لديهم إقامات سارية في ألمانيا وليس لديهم تأشيرة دخول إلى تركيا.

هل تعلم سبب مغادرة اللاجئين السوريين لألمانيا ذاهبين إلى تركيا؟! حسنًا تعرف على السبب معنا في مدونتك المفضلة “الحياة في ألمانيا” عبر هذه الجولة السريعة من استعراض أجدد الأخبار.

 

مغادرة اللاجئين إلى تركيا

  • اللجوء إلى المهربين

وأبرز الظواهر في مغادرة اللاجئين السوريين إلى تركيا اللجوء إلى المهربين المحترفين لمساعدتهم في الهرب كما أن الكثير من اللاجئين لديهم رغبة كبيرة في الخروج من ألمانيا.

ولكم أن تعرفوا أن أعداد اللاجئين السوريين ممن يمتلكوا إقامة سارية في ألمانية كبيرة وفق أحدث تقارير برنامج “بانوراما“،

والذي يتبع المحطة التلفزيونية الألمانية الأولى “ARD”  بالتعاون مع “إس تي إر غي_إف” التابع لمجموعة “فونك” الإعلامية.

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

  • صعوبة لم شمل العائلات

وتُعد أحد أبرز أسباب مغادرة اللاجئين إلى تركيا صعوبة لمّ شمل العائلات حسب التقارير حيث يُسافر الكثير من اللاجئين السوريين من ألمانيا إلى تركيا بطرق غير قانونية دون تأشيرة في عديد الأحيان.

بالطبع فإن هناك خطورة كبيرة على اللاجئين السوريين الذين يقوموا بذلك الأمر حيث أن المهربين يعتمدوا على طرق غير شرعية.

 

  • مقابلات مع مهربين

وتنقل لكم مدونة “الحياة في ألمانيا” المقابلات التي أجراها الصحفيون مع المهربين وبعض اللاجئين السوريين عند عبورهم منطقة الحدود اليونانية التركية الذين أكدوا بدورهم أن أعداد مغادرة اللاجئين إلى تركيا في تزايد مستمر.

وبلغة الأرقام غير الرسمية فإن هناك مهربين يُساعدوا حوالي 50 لاجئ سوري للهرب من ألمانيا إلى تركياممن لديهم تصريحات إقامة سارية إلى الآن في ألمانيا،

[sc name=”In-ArticleAd01″ ]

وقد قال مهرب آخر أنه حاليًا يُهرب لاجئين من ألمانيا إلى تركيا أكثر من التهريب في أي مكان آخر من أوروبا.

 

  • حالات فردية!

ويرى ممثل المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في ألمانيا، دومينيك بارتس،  في تصريحات تليفزيونية لبرنامج “بانوراما“، أن الحديث عن مغادرة اللاجئين إلى تركيا ما هي إلا حالات فردية.

وعن الأرقام التقديرية أكد بارتس أنه لن يتمكن من تقدير الأعداد حاليًا لأن الهرب بشكل غير شرعي ويصعب حصره وخاصة أن معظم الهاربين لديهم إقامة سارية في ألمانيا.

 

  • اللجوء العكسي عبر الإنترنت

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مثل: واتس آب وفيسبوك أشهر الطرق الإلكترونية لتبادل المعلومات عن اللجوء العكسي وكيفية الخروج من ألمانيا والذهاب إلى تركيا بطرق غير شرعية بأسعار مناسبة.

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

[sc name=”MatchedContent01″ ]