تساؤلات عديدة وانتقادات واسعة عقب لقاء اوزيل و غوندوغان بالرئيس التركي رجب طيب أودوغان

تساؤلات عديدة وانتقادات واسعة عقب لقاء اوزيل و غوندوغان بالرئيس التركي رجب طيب أودوغان

[sc name=”ad-Large Rectangle-336×280″ ]

ثارت الصحافة الألمانية ووجهت تساؤلات عديدة وانتقادات واسعة عقب لقاء اوزيل و غوندوغان بالرئيس التركي رجب طيب أودوغان وذلك عقب اللقاء الذي جمع بينهم في العاصمة البريطانية لندن, ومازاد من تعقيد الأمر هو قيام اللاعبان بتقديم هدايا للرئيس التركي أعادت للواجهة الانتماء في المانيا.

 

تساؤلات عديدة وانتقادات واسعة عقب لقاء اوزيل و غوندوغان بالرئيس التركي رجب طيب أودوغان

بدأت القصة المثيرة للجدل في 13 مايو 2018 عندما التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلاعب فريق مانشستر سيتي غوندوغان ولاعب فريق أرسنال مسعود أوزيل في العاصمة البريطانية لندن, ومازاد من الانتقادات هو قيام كل من اللاعبين باهداء قميص فريقه للرئيس التركي أمام عدسات المصورين, وعلى الخصوص العبارة التي كتبها غوندوغان على قميصه  “مع احتراماتي لرئيسي المبجل”.

قام حزب العدالة والتنمية على الفور بنشر تلك الصور على حسابه في موقع تويتر,

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

وبعد ذلك قام مسعود أوزيل بنشر صورته على نفس الموقع بصحبة جينك توسن مهاجم إيفرتون و غوندوغان.

أثار هذا اللقاء موجة غضب عارمة من قبل الراي العام الألماني وصلت إلى المطالبة من قبل البعض للمدرب الألماني يواخيم لوف بشطب اسمهم من قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال الذي سيقام في روسيا.

هذا الطلب الذي تجاهله لوف بشكل كامل عندما طهرت تشكيلة المانشافت الألماني وهي تحوي اسما كلا اللاعبين.

حملة انتخابية لحساب ديكتاتور

ولم يتوانى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري عن التعليق على اللقاء وذلك بتغريدة “من يحمل قميص المنتخب (الألماني) عليه الامتثال إلى قيم بلادنا ولا يقوم بحملة انتخابية لحساب ديكتاتورين يسعون إلى قمع حرية التعبير والحريات العامة”.

 

 

وقد نشرت صحيفة “فيستدويتشه تسايتونغ”  أن “الأمر بسيط، السيد غوندوغان: رئيسك هو شتاينماير، والمستشارة هي أنغيلا ميركل،

والدستور هو القانون الأساسي”، لتتابع و”إذا لم يرقك الأمر، فاخلع قميص المنتخب”.

[sc name=”In-ArticleAd01″ ]

نشير بالذكر ان مسعود أزويل كان قد فاز بجائزة الاندماج “بامبي” لعام 2010 ,

 

نود الإشارة هنا إلى أن أوزيل هو من مواليد ألمانيا 1988 وكان يحمل الجنسية التركية فقط,

وبسبب عدم السماح له بحمل الجنسيتين, تخلى عن الجنسية التركية بعد التشاور مع عائلته وقام وقتها بالحصول على الجنسية الألمانية ليلعب بعدها مع الفريق الألماني.

رجب طيب أردوغان ومسعود أوزيل

وكذلك أما غوندوغان من مواليد عام 1990 في ألمانيا فإن رئيسه الفعلي أردوغان وشتاينماير، حيث أنه يحمل كلا الجنسيتين التركية والألمانية

حيث قام باللعب لأول مرة  عام 2011 مع منتخب المانشافت.

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

[sc name=”MatchedContent01″ ]