اللاجئين في سوق العمل وسعى المانيا لإدماج مليون لاجئ

اللاجئين في سوق العمل وسعى ألمانيا لإدماج مليون لاجئ

[sc name=”ad-Large Rectangle-336×280″ ]

اللاجئين في سوق العمل ونظام التعليم لهم من أبرز القضايا التي تعمل عليها ألمانيا منذ اتباع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، سياسة الباب المفتوح في عام 2015 لاستقبال اللاجئين والمهاجرين.

مدونة “الحياة في ألمانيا” تستعرض لكم كل ما هو جديد في جهود السلطات الألمانية من أجل اللاجئين، وخاصة مع قلة وصول الأعداد من سوريا إلى ألمانيا مقارنة بالثلاثة أعوام الماضية.

 

تحاول ألمانيا –حاليًا – تطوير طلبات اللجوء والتعامل معها بشكل أفضل إلى جانب تقديم كل ما هو مفيد إلى اللاجئين والمهاجرين حتى يندمجوا مع الألمان ولا يجدوا أي صعوبات سواء في سوق العمل أو التعليم.

ومن المعروف أن أحد أبرز شروط الحصول على الإقامة الدائمة أو الجنسية الألمانية ضرورة إتقان اللغة الألمانية والتعرف على قوانين ومبادئ الدستور الألماني.

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

اللاجئين في سوق العمل

  • جهود فردية

بالنظر إلى جانب الجهود الفردية فإن كافا شبارتاك، ألماني منظم لتجمعات مساعدة للاجئين، قرر مساعدة عشرات اللاجئين الأفغان على تعلم اللغة الألمانية

حيث بدأ في ذلك الأمر منذ عام 2012 لتعليم الأفراد من سن 18 وحتى 50 عامًا.

ويواجه الكثير من اللاجئين السوريين والأفغان وغيرهم من المهاجرين أيضًا مشاكل في الاندماج بالمجتمع نظرًا لعدم إتقان اللغة الألمانية،

وخاصة لمن لم يُكملوا تعليمهم الأساسي ومنهم الأميين أيضًا.

الجدير بالذكر أن المجتمع الألماني يصعب التأقلم فيه بسهولة إلا إذا كنت متقنًا للغة الألمانية  حتى تتمكن من العثور على وظيفة ومن ثم الاندماج في سوق العمل.

[sc name=”In-ArticleAd01″ ]

  • توصيات ميركل

اللاجئين في سوق العمل من أبرز القضايا المطروحة على مائدة المستشارة الألمانية حيث قدمت توصيات، مؤخرًا،

بضرورة التحسين من مستوى اللغة الألمانية لعدد ضخم من الطلاب اللاجئين يصل عددهم إلى 400,000.

ومن المنتظر توفير 24,000 معلم إضافي بحلول عام 2025، وذلك من أجل استيعاب مليون طالب ألماني وغير ألماني جديد سيتواجدون في النظام التعليمي بحلول ذلك الوقت لإدماجهم في المجتمع بشكل مثالي من حيث العملية التعليمية وسق العمل.

وتُقدم ألمانيا حاليًا دورات تدريبية للمعلمين حتى يتمكنوا من التعامل مع الطلاب اللاجئين أثناء تعليمهم اللغة الألمانية كأحد أصعب اللغات الأجنبية

بالإضافة إلى التعاون من مؤسسات ألمانية غير حكومية، والهدف الرئيسي دمج اللاجئين في سوق العمل .

[sc name=”Ad-Responsive-Links” ]

[sc name=”MatchedContent01″ ]