أخبار ألمانيا

الحكومة الألمانية تدعم نظام بشار الأسد بملايين اليوروهات: كيف ذلك؟

قامت الحكومة الالمانية بفتح ابوابها للاجئين السوريين الهاربين من جحيم الحرب في بلادهم في خطوة لاقت ترحيبا كبيرا من المجتمع الدولي الذي اشاد بقرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فتح ابوابها للاجئين، وفي نفس الوقت الذي زادت به الضغوط الداخلية على سياسة فتح الحدود.
وبعد وصول مئات الآلاف من السوريين إلى ألمانيا، بدأوا بالتاقلم مع المجتمع الألماني وحققوا نجاحات كبيرة على مستوى الدراسة والعمل، جيث يعتبر السوريون من أكثر الجاليات سرعة في الاندماج.

ويمكن تلخيص تعامل الحكومة الألمانية مع السوريين بثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: سياسة الباب المفتوح يحصل من خلالها طالب اللجوء السوري على اعتراف كامل بلجوئه مع إقامة ثلاثة سنوات وجواز سفر ازرق
المرحلة الثانية: سياسة الباب شبه المفتوح يحصل من خلالها طالب اللجوء السوري على احماية ثانوية مع إقامة سنة واحدة وجواز سفر رمادي
المرحلة الثالثة: سياسة الباب المغلق: يحصل من خلالها طالب اللجوء السوري على حماية ثانوية مع إقامة سنة ولا يتم منحه جواز سفر رمادي. وتم سحب الجواز الرمادي الذي تم منحه في السابق.

كل طالبي اللجوء الحاصلين على الحماية الثانوية مطالبين بإحضار جواز سفر سوري من السفارة السورية أو ماشابهها لكي يتم منحهم الإقامة الألمانية، وفي حال عدم إحضار جواز سفر ساري المفعول فسيحصل عندها طالب اللجوء على إقامة ولكن يمنع من مغادرة الأراضي الألمانية.

وهنا يمكننا طرح السؤال التالي:

كيف تقوم الحكومة الألمانية بدعم نظام بشار الاسد بملايين الدولارات سنوياً؟

أموال الضرائب الألمانية في خزينة الأسد؟

قال ينس مارتن، المتحدث باسم مجموعة Syrebellion4 في حوار مع DW: “إن السبب الأول هو كون السفارة السورية في برلين تعد جهاز يعمل بشكل وثيق مع المخابرات السورية، وكل ما يحدث هناك هو عبارة عن فحص أمني في دمشق”.

ويرى ينس مارتن أن المشكلة الأساسية” تكمن في كون الدولة السورية تطلب رسوم عالية جداً، إذ تبلغ رسوم الجواز الواحد الساري المفعول لمدة عامين، مبلغ 245 يورو. وقد تصل الرسوم النهائية إلى مبلغ 800 يورو.
كما أنه قد يتم دفع مبالغ إضافية أخرى على شكل رشاوى أو بقشيش من أجل تسهيل المعاملة”. ويضيف “هذه المبالغ تذهب بالطبع مباشرة إلى الدولة السورية. ولو دفع 400 ألف لاجئ سوري في ألمانيا، من الحاصلين على الحماية الجزئية، من أصل 700 ألف سوري المتواجدين في ألمانيا، 245 يورو كل عامين،
فنحن نتحدث عن آلاف الملايين على مدار السنوات” .

وعليه يسال الكثير من اللاجئين والمراقبين هل تتعمد الحكومة الالمانية دعم نظام الأسد من خلال هذه الخطوة؟

المصدر: DW

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق