الحرمان من حق اللجوء والمساعدات المالية لهذه الفئة من اللاجئين

الحرمان من حق اللجوء والمساعدات المالية لهذه الفئة من اللاجئين

الحرمان من حق اللجوء والمساعدة المالية لفئة من طالبي اللجوء حسب تصريحات وزير الداخلة الألمانية، هورست زيهوفر، والذي أعلن مؤخرًا أن هناك اتجاه لاتباع منهج جديد في التعامل مع اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم.

وتحدث وزير الداخلية في ألمانيا، مع صحيفة ألمانية، عن كيفية تعامل الحكومة الألمانية خلال الفترة المقبلة مع كل لاجئ تم رفض طلب لجوئه بسياسة أكثر حزمًا وهي الحصول فقط على المساعدات العينية وليست النقدية.

الحرمان من حق اللجوء

  • الاندماج في المجتمع

الحرمان من حق اللجوء .. وأكد زيهوفر على أن اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم لن يتمكنوا من البقاء في ألمانيا إلا من خلال الاندماج السليم في المجتمع الألماني أولًا من أجل الحصول على مساعدات الشؤون الاجتماعية فقط.

أما عن الأحاديث الصحفية المنتشرة على لسان وزير الداخلية الألماني بأنه وضع خطة لاحتجاز اللاجئين في معسكرات محددة نفى هذه الشائعات مؤكدًا أن ألمانيا مهتمة بمصلحة اللاجئين ومصلحة الشعب الألماني.

  • التواجد في أماكن محددة

وتابع زيهوفر فيما يخص الحرمان من حق اللجوء أن اللاجئين عليهم أن يكونوا متواجدين في أماكن معينة حيث يحق لهم بالحصول على المساعدات القانونية حين يتواجدوا في أماكن محددة وليس خارجها محذرًا أي لاجئ من اتباع أي طريقة غير شرعية للبقاء في ألمانيا.

في السياق ذاته فإن وزارة الداخلية الألمانية تُنشئ حاليًا 40 مركزًا من أجل استقبال اللاجئين في كل أنحاء ألمانيا

على أن يكون الهدف الرئيسي لذلك استقبال طلاب اللجوء وتقديم المساعدة لهم في تسريع الإجراءات إلى جانب ترحيل المرفوضين لبلدهم الأصلي.

الجدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتبعت سياسة “الباب المفتوح” في التعامل مع اللاجئين منذ 3 أعوام أي في عام 2015

حيث استقبلت البلاد حوالي مليون طال بجوء أغلبهم من: العراق وسوريا وأفغانستان.

  • ميركل واللاجئين العرب

في سياق منفصل نددت ميركل، في لقاء تليفزيوني مع قناة إسرائيلية، بالتعامل غير الإنساني من بعض الدول مع اللاجئين العرب مؤكدة أنه شكل من أشكال “معاداة السامية” بين اللاجئين من الأصول العربية.

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أن الظاهرة الأبرز على الساحة حاليًا هي تعامل الكثير من الشعوب مع اللاجئين بطريقة غير آدمية

نظرًا لأنهم عرب وبالتالي فإنه غير آمن على حياته وحياة أسرته مطالبة الشعوب بتفهم دور الحكومات الريادي في التعامل مع قضية اللاجئين.